تحت عنوان "ماض للغد"، يحيي "التيار الوطني الحر" هذا العام، ذكرى 13 تشرين، في قداس يقام عند الساعة الخامسة من عصر الاحد 13 الحالي في ساحة الحدث، لاستذكار الشهداء الذين سقطوا في هذه المناسبة.

وفي معلومات "نداء الوطن" أن المناسبة ستكون بمشاركة 4 آلاف منتسب جديد لـ"التيار"، وكلمة لرئيسه الوزير جبران باسيل. ووفق مصادر "التيار" فإن هذه المناسبة هي "لاستذكار شهدائنا ولتأكيد الاستمرار في المسيرة وحمل شعلة النضال، وتحقيق الهدف الثاني من نضالنا ألا وهو التحرّر، بعد إنجازنا التحرير، والتحرر من الفساد من الموروثات القديمة وتطبيق مبدأ المحاسبة، هذا هو الاصلاح وهذا هو التغيير. هذه هي المعركة التي نخوضها اليوم وهم يقفون ضدنا، وهذا ما كان تحدث عنه العماد ميشال عون لدى عودته، حين قال من ساحة الشهداء إن خصمنا اليوم في معركة التحرر هو الذهنية الاقطاعية المثلثة الاضلاع السياسية والمالية والطائفية".

وتقول المصادر إن "ذكرى 13 تشرين تعني لنا الكثير، فحينها حاولوا السحق ولم يأخذوا التوقيع، والدليل أن العماد عون أصبح رئيس جمهورية، ولو وقّع في حينه لما اعترف أحد بنضالنا ولما كان يحق لنا أن نحكي، بل كان يجب علينا السكوت".

وإذ تؤكد أن "لا أحد يستطيع أن يمنع أي طرف من إقامة قداس واستذكار شهداء 13 تشرين، فكل صلاة زيادة عن نفس شهيد تفيد روحه"، تشدّد على ان "للتيار الوطني الحر قداساً واحداً رسمياً مركزياً أساسياً، والتيار لا يقارن بأحد، فهو مستقلّ في عمله والمناسبة تعنينا كتيار ذي تاريخ وقاعدة كبيرة وحضور فاعل، أكثر منا كأفراد".

وعن اختيار بلدة الحدث هذا العام، تشير المصادر إلى "رمزية هذه البلدة التي قدمت شهداء عدة، وقد سقط بعضهم على أدراج كنيسة السيدة، في معارك 13 تشرين".