اعتبر النائب شامل روكز أنه "يجب تجديد 13 تشرين وتحويلها إلى وقفة للانقضاض على طبقة حاكمة اعتادت ابتزاز المواطن، وإفقاره وتجويعه بغية استزلامه أو إخضاعه. طبقة متغطرسة جعلت لبنان، ويا للأسف، ينافس أكثر الدول تخلفاً على المركز الأوّل".
وسأل روكز في بيان بمناسبة ذكرى 13 تشرين: "إلى متى سيبقى المواطن اللبناني يؤدي فاتورة فشل أهل السياسة في ضمان أبسط مقوّمات العيش الكريم والحياة اللائقة؟ فاتورة فُرضت عليه من طبقة سياسية لا حول ولا قوة له في كبح جموحها نحو الهاوية مكابرةً وعناداً ونكاية. في ذلك اليوم، في 13 تشرين، استبسلنا في الدفاع عن لبنان خلناه خارجاً من براثن الحرب كطائر الفينيق، لولوج مرحلة السلم في ظل استقلال يحفظ عزتنا. أما اليوم وقد نخر الفساد والترهّل جسم هذا اللبنان الحلم، أهذا أفضل ما استطعنا تحقيقه مذ ذاك اليوم المجيد؟".
أضاف: "لذكرى 13 تشرين اليوم طعمٌ مختلفٌ ممزوجٌ بالمرارة على فرصٍ ضاعت – أو أُضيعت ـ وعلى تضحيات اندثرت وحلّت محلّها شهوةٌ للسلطة ورغبة في التسلّط قلّ نظيرهما في تاريخ لبنان. لقد كنا في ذلك اليوم على موعدٍ مع فجرٍ جديد، سرعان ما تحوّل إلى ظلمٍ شديدٍ حلّ برموز وأبطال تلك المرحلة من الجيش، قيادة ورتباء وعسكريين. وبدلاً من إنصاف ومكافأة مَن لم يتردّد يوماً في تقديم كل ما لديه في سبيل لبنان، نستهول مشهد اقتطاع مستحقات تقاعدية لهؤلاء، بغية تغطية فشل الطبقة السياسية في إدارة البلد ونجاحها في إفلاسه".
روكز: لتحويل 13 تشرين إلى وقفة للانقضاض على الطبقة الحاكمة










