ثبتت إصابة أحد نزلاء سجن كولورادو بإنفلونزا الطيور في أول إصابة بشرية مؤكدة بالمرض الذي أدى إلى نفوق ملايين الدجاج والديك الرومي.

ولكنّ المسؤولين الفيدراليين الأميركيين يقولون إنهم لا يزالون لا يرون تهديداً يُذكر لعامة الناس.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، مساء الخميس، إن "الرجل الذي ثبتت إصابته كان في برنامج ما قبل الإفراج وكان يساعد في إخراج الدجاج من مزرعة مصابة".

ولفت مسؤولو الصحة العامة ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان، إلى أنّ "الرجل، الذي كان دون سن الأربعين، أبلغ عن الإرهاق لبضعة أيام لكنه تعافى منذ ذلك الحين". وتم عزل الرجل ويعالج بدواء مضاد للفيروسات.

وأظهر أشخاص آخرون شاركوا في عملية إزالة الطيور في كولورادو نتائجَ سلبيةً، لكن تمت إعادة اختبارهم بدافع الحذر الشديد.

وعلى الرغم من العدوى، يعتبر مركز السيطرة على الأمراض أن الخطر الذي يتهدد عامة الناس منخفضٌ لأن تفشي الفيروس بين الناس يتطلب الاتصال الوثيق مع طائر مصاب.