اشار الميتروبوليت باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس في بيان له ردا على اسئلة البعض عن غيابه عن الحراكات القائمة،في ساحة حلبا حيث التجمعات للمطالبة بمطالب محقة، بالتاكيد: "على تفهم مسببات هذا الحراك الشعبي وعلى اهمية معرفة الفاسدين ومهدري المال العام ومحاسبتهم والاطاحة بهم وبكل من يعيق مسيرة الوطن وابنائه نحو العزة والكرامة والحرية والعيش الكريم.

وعلى الاحساس العالي بما بلغته حالة المواطنين جميعا الاقتصادية والمعيشية من ترد غير مسبوق".

ولفت الى " ان بياني اللقاء الروحي العكاري اللذين انعقدا قبلا في القبيات ومؤخرا في دار مطرانية عكار الارثوذكسية في الشيخ طابا كانا واضحين في هذا الاطار.

والقيادات الروحية تقف دائما على تماس مباشر وفي صلب هموم الناس وهي ليست ببعيدة عنهم وعن همومهم.

ولفت انه وكما قال سماحة مفتي طرابلس بان ليس بالضرورة للقيادات الروحية ان تنزل الى الشارع ،المهم انها متضامنة ومتفاعلة مع حركة الناس المظلومين والمقهورين.

سائلا الله ان يحمي لبنان وشعبه، وموجها التحية للجيش والقوى الامنية على سهرهم وعلى حفظهم لامن وامان لبنان.