مع تزايد حدّة التوتّرات الأمنية والعسكرية بين الدولة العبرية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في القدس أمس بتوجيه ضربات ضدّ إيران، محذّراً من أن عهد الحصانة الذي تمتّع به النظام الإيراني انتهى.

وشدّد بينيت على أن طهران لن تفلت من العقاب على التحريض على الهجمات من خلال وكلائها، متّهماً إيران باستهداف المصالح الإسرائيلية بشكل متكرّر. وقال: «على مدى عقود، مارس النظام الإيراني الإرهاب ضدّ إسرائيل والمنطقة عن طريق الوكلاء والمبعوثين، لكن رأس الأخطبوط، إيران نفسها، يتمتّع بالحصانة».

وأضاف متوعّداً: «كما قلنا من قبل، انتهى عصر حصانة النظام الإيراني. وهؤلاء الذين يُموّلون الإرهابيين ويُسلّحون الإرهابيين ويُرسلون الإرهابيين، سيدفعون الثمن بالكامل»، لافتاً إلى أن «إيران تستثمر في الأكاذيب مثل التضليل الممنهج الذي تُمارسه إزاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل التملّص من تفتيشها».

واعتبر أن «النظام الإيراني مبني على الطغيان والإرهاب والأكاذيب»، مشيراً إلى أن طهران «تستثمر في الإرهاب، مثل قاعدة الطائرات بلا طيار تحت الأرض التي عرضوها أخيراً».

كما أشار بينيت إلى خروج «حشود عارمة من أبناء الشعب الإيراني إلى شوارع مدينة آبادان ومدن أخرى في تظاهرات ضدّ طغيان النظام» الأسبوع الماضي، وردّاً على ذلك «أطلقت القوات الإيرانية النار على مدنيين إيرانيين». وأردف أنّه «في العديد من الأماكن في إيران في الوقت الحالي، من الصعب الحصول على الماء والخبز بسعر معقول»، معتبراً أنّه «يجب على العالم أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني ضدّ النظام الوحشي». وبعد أسبوع من اغتيال العقيد في «الحرس الثوري» الإيراني حسن صياد خدائي قرب منزله في طهران، رفض مكتب بينيت، الذي يُشرف على «الموساد»، التعليق على عملية الاغتيال. وتوعّدت طهران بالإنتقام لمقتل خدائي، موجّهةً أصابع الإتهام إلى الدولة العبرية.