أكّد وزير الخارجيّة عبدالله بو حبيب أنه كان في واشنطن وتحدث في موضوع ترسيم الحدود، واعتبر أنه لو كان هناك جديّة، لما كان آموس هوكشتاين قد أتى فقط مرَّتين إلى بيروت.



وأضاف في حديث تلفزيونيّ: "لبنان جدّيٌّ في موضوع الترسيم ولديه الجواب على مقترح هوكشتاين ولكنه لم يأتِ لتلقّيه".



وتابع: "وزارة الخارجية ليست مسؤولةً عن ملف الترسيم مباشرةً، ولكن ما يمكنُني تأكيده أنَّ الرؤساء الثلاثة مُتَّفقون على الجواب".



وأكّد بو حبيب أنه إذا كانت سفينة الحفر Energean شمال الخط 29، فهذا يعني أنّها في منطقةٍ مُتنازع عليها.



وقال بو حبيب عن ملف النزوح السوري: "مَن لا يملك بطاقة نزوح يجب أن يتمَّ ترحيلُه، وكذلك السجناء من الجنسيَّة السوريَّة يجب أن يتمَّ ترحيلُهم، ولكنَّ الحكومة لا تجتمعُ الآن لاتخاذ قرارٍ بالتنفيذ، وعلى الحكومة أن تُكلّف اللواءَ ابراهيم أو غيره الذهاب إلى سوريا لمعالجة ملفّ النّزوح ومن حقّ سوريا أن تطلب تواصلاً رسمياً في هذا الاطار".


وأشار بو حبيب إلى "ألّا مشكلة شخصية ولا سياسيّة مع حاكم مصرف لبنان ولكن واجبات الحاكم التعاطي مع الوزارة والمؤسسات الاجتماعيّة التابعة للوزارة بشفافيّة مطلقة".



وأضاف: "نتواصل مع السفارات والوكالات ووكالات الانباء الدوليّة، وأقول لحاكم مصرف لبنان هذا الملف لا يستطيع أن يحمله لا هو ولا غيره، وأدعوه لتحرُّكٍ سريع لحلّ الموضوع وليقومَ بواجباته، وإن كان غير قادرٍ، فليُصارحِ اللبنانيين".