قُتل ثلاثة جنود وعدد من الجهاديين في هجوم استمر ساعات شنّه الجمعة إسلاميون على منطقة بحدو في ولاية غلمدغ بوسط الصومال، وفق ما أعلن قائد عسكري.

وتسلّط الواقعة الضوء على التحديات التي تواجه الرئيس الصومالي المنتخب حديثا.

وكان مقاتلون في حركة الشباب مدجّجون بالأسلحة قد شنوا الهجوم صباحا، وقد فجّروا سيارة قبل أن يتوغلوا في منطقة بحدو الواقعة على بعد نحو 600 كلم إلى الشمال من العاصمة مقديشو.

وقال المسؤول الأمني المحلي محمد عبد الرحمن في تصريح لوكالة فرانس برس عبر الهاتف إن المتمردين "اقتحموا بحدو في الصباح الباكر. فجّروا سيارة مليئة بالمتفجرات واستهدفوا أنحاء رئيسية عدة في المنطقة".

وتابع "شاهدت 13 جثة من صفوفهم وفقدنا ثلاثة من رفاقنا في المعركة".

ونوّه الرئيس حسن شيخ محمود بتصدي الجيش للهجوم الذي شنه مقاتلون مرتبطون بتنظيم القاعدة يسعون لإطاحة الحكومة منذ أكثر من عقد.

وقال الرئيس إن بسالة الجيش أظهرت أن أيام الإرهابيين أصبحت معدودة.

والجمعة أوردت وكالة الأنباء الصومالية نقلا عن وزير إعلام ولاية غلمدغ الإقليمية أحمد شري فلغلي أن "نحو 60 عنصرا من ميليشيات الشباب المتشددة قتلوا" على أيدي الجيش الوطني بالتعاون مع قوات الدراويش بولاية غلمدغ في منطقة بحدو.

في المقابل أصدر المتمردون بيانا أعلنوا فيه أن قواتهم "عادت إلى قاعدتها بعدما أنجزت العملية". 

وسبق أن حاول المتمردون السيطرة على بحدو في كانون الثاني/يناير.

ودُحرت حركة الشباب من مقديشو في العام 2011 إثر عملية شنتها قوة من الاتحاد الإفريقي، لكنّ مقاتليها ما زالوا يسيطرون على مساحات شاسعة من المناطق الريفية في الصومال، ويشنّون هجمات متكررة في العاصمة.

نور/ود/ب ق

Agence France-Presse ©