توجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى مستشفى كمال جنبلاط حيث جثة الشاب علاء أبو فخر بعد تعرضه لاطلاق نار  وقال للموجودين:" لا ملجأ لنا برغم ما جرى هذه الليلة الا الدولة، وإلا دخلنا بالفوضى۔."

وأضاف:"اتصلت بقائد الجيش ورئيس الاركان وسيتم اجراء تحقيق في الحادث".