أملت التونسية أُنس جابر، المصنفة ثانية عالمياً، الاحتفال السبت بعيد الأضحى بأفضل طريقة من خلال الفوز بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، وذلك بعد بلوغها الخميس النهائي الكبير الأول في مسيرتها على حساب صديقتها الألمانية تاتيانا ماريا.
سؤال: أُنس، نهائي بطولة ويمبلدون، ما هو شعورك؟
جواب: شعوري رائع حقاً، انها النتيجة التي كنت أتمناها، الآن ما زالت هناك مباراة لإكمالها، على أمل الفوز باللقب.
س: قلتي سابقاً إنه +بالنسبة لي الأمر لم يعد يتعلق بتونس وحسب بل بالدول العربية والقارة الإفريقية+. تحدثي عن ذلك، ما هو نوع التأثير الذي تريدين تركه بالنسبة للصبية والفتيات.
ج: الأمر يتعلق دائماً بتونس. أريد الذهاب الى أبعد، أن أكون مصدر إلهام لمزيد من الأجيال. نريد أن نرى المزيد من اللاعبين القادمين من تلك المنطقة من العالم. أريد رؤية المزيد من اللاعبين من بلدي، من الشرق الأوسط، من إفريقيا. مررنا بفترة لم نؤمن فيها بقدرتنا على تحقيق ذلك. والآن، أحاول أن أظهر قدرتنا على فعل ذلك. آمل أن يلهم ذلك الناس".
س: السبت سيكون يوم عيد (الأضحى)، كيف ستجعلينه أكثر تميزاً؟
ج: نعم، إنه عيد. إنه أحد أفضل الأعياد بالنسبة لي، ودائماً ما أفتقد هذه الفترة وأريد دائماً التواجد بجانب عائلتي، يذكرني بطفولتي. قد يكون احتفالاً مميزاً (في حال الفوز بالمباراة النهائية). يجب الاحتفال به وأمل أن نحتفل به بطريقة إيجابية (من خلال الفوز باللقب).
س: يبدو أنك شخص سهل المعشر، كيف تصفين نفسك كشخص؟
ج: لست سهلة المعشر على الدوام. قد أكون صعبة المراس في بعض الأحيان. أحب الاستمتاع بالحياة. الاستمتاع بكل شيء محيط بي. أمارس الوظيفة التي أحبها، لعب كرة المضرب رائعٌ على الدوام. التواجد على أرض الملعب رائعٌ دائماً. قد أكون صعبة المراس في ما يتعلق بالطعام (مازحة)، عدا ذلك يمكنني القول أني شخص سهل المعشر.
س: حدثينا عن لقب "وزيرة السعادة" الذي أطلق عليك في تونس؟
ج: من الجميل أن يطلقوا عليّ هذا اللقب. ربما كانوا يفكرون باستحداث وزير للسعادة. إنه أمر مضحك، لأن الوزير الفعلي (وزير الرياضة على الأرجح) يطلق عليّ الوزير عندما يتحدث إلي... الأمور صعبة في تونس أحياناً ويقولون أن الرياضة توحد العالم، وأنا سعيدة لأنهم يساندوني ويدفعوني لتقديم الأفضل وأمل أن احتفظ باللقب (وزيرة السعادة) الى الأبد".
س: ما هي أولى ذكرياتك من المباريات النهائية من ويمبلدون وكأس البطولة، وكيف تطور حلمك بأن تحرزي اللقب شخصياً؟
ج: لن أكذب عليكم، لقد بدأ الحلم نوعاً ما العام الماضي حين استمتعت باللعب هنا، حين استمتعت بالجمهور. لم ألعب سابقاً الكثير من المباريات في ويمبلدون. مشواري كان ينتهي عادة في الدورين الأول والثاني. الأمر صعب على العشب لكني علمت بأني ألعب جيداً على العشب من طريقة لعبي وكل شيء آخر. ذكرتني ميلاني (مايار) التي تدربني ذهنياً، بوصولي الى ربع النهائي (العام الماضي)، فقلت لها +أنا قادمة العام المقبل للفوز باللقب+. أجابتني: +ستفعلين ذلك+. تعلم أنه إذا صممت على شيء ما، فسأفعله. أنا على بعد خطوة واحدة من تحقيق ذلك. أمل أن يحصل هذا الأمر".
س: لقد اختبرت الكثير من الصعوبات والإصابات، ما هي الأمور التي تدفعك الى المثابرة والاستمرار؟
ج: من أبرز الأمور هو ألا تستسلم وأن تؤمن بقدرتك على النجاح وأن تكون محاطاً بأشخاص رائعين. لدي فريق رائع خلفي يدعمني على الدوام. لن أكذب، شعرت في بعض الأحيان بأني لن أتمكن من تحقيق النجاح، لن أتمكن من الفوز بلقب في الغراند سلام أو الوصول الى نهائي في الغراند سلام. لكن بشكل عام، أحاول الاستمتاع بلعب كرة المضرب لأنه من الصعب القيام بذلك عندما تلعب كل أسبوع وأن تواجه ربما احتمال الخسارة كل أسبوع، إنه أمر صعب حقاً. لكن بالنسبة لي، أحاول أن أذكر نفسي بالسبب الذي دفعني للعب كرة المضرب وما نوع السعادة التي تمنحني إياه كرة المضرب. وما أن أذكر نفسي بالسبب حتى أشعر بالحماس والاندفاع للذهاب وخوض مباراتي التالية".
* من المؤتمر الصحافي بعد مباراة نصف النهائي.
بور-ا ح
Agence France-Presse ©










