قال الرئيس الأميركي جو بايدن، للقناة 12 الإسرائيلية، إن رحلته إلى المملكة العربية السعودية لا تتعلق بأسعار النفط بل بالاستقرار في الشرق الأوسط.
وتابع بايدن: "من مصلحة الولايات المتحدة أن يكون هناك المزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط، لذا من المنطقي بالنسبة لي أن أذهب إلى دول مجلس التعاون الخليجي".
واستهدف بايدن رئاسة سلفه دونالد ترامب مرة أخرى، قائلاً: "مع الإدارة الأخيرة ابتعدنا نوعا ما عن الشرق الأوسط. سنخلق فراغا قد تستفيد منه الصين أو روسيا، ولا يمكننا ترك ذلك يحدث".
كما شدد بايدن على أهمية قبول إسرائيل من قبل دول أخرى في الشرق الأوسط، قائلاً: "يمكنهم في نهاية المطاف أن يتوصلوا إلى تسوية مع الفلسطينيين في المستقبل".
ورأى بايدن أنه "كلما اندمجت إسرائيل في المنطقة، زادت احتمالية وجود وسيلة يمكنهم من خلالها التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين في نهاية المطاف".
من ناحية أخرى، قال بايدن إنه يأمل في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، معتبراً أن "الشيء الوحيد الأسوأ من إيران الموجودة الآن هو امتلاك إيران للأسلحة النووية".
ووصف بايدن انسحاب ترامب من الصفقة الإيرانية بأنه "خطأ فادح"، مؤكداً أنه يريد تقييد إيران.
وأضاف بايدن "إنهم أقرب إلى سلاح نووي الآن أكثر من قبل".
وقال بايدن إنه ملتزم بإبقاء الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب الأجنبي، حتى لو كان ذلك سيقضي على صفقة محتملة، وجزم بأنه سيستخدم القوة "كملاذ أخير" لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.










