حقضت محكمة روسية بسجن ثلاثة أشخاص لفترات تتراوح بين ثماني وعشر سنوات لمشاركتهم في نيسان/أبريل 2020 في جنوب البلاد في تظاهرة احتجاجاً على القيود الصحية التي فرضت يومها لمكافحة تفشي كوفيد-19. 

وحُكم على المُتّهم الرئيسي فاديم تشيلدييف، وهو مغنّي أوبرا، بالسجن لعشر سنوات بتهمة التطرف بسبب دعوته عبر الانترنت للاحتجاج في فلاديكافكاز في القوقاز الروسي وضربه شرطيين خلال توقيفه بعد أيام في سانت بطرسبرغ، بحسب ما أفادت وكالتا "ريا نوفوستي" و"إنترفاكس".

وأوضحت الوكالتان أنّ محكمة روستوف-أون-دون حكمت أيضاً على راميس تشيركينوف بالسجن ثماني سنوات وعلى أرسين بيسولوف بالسجن ثماني سنوات ونصف.

وسيُنفّذ المتهمون الثلاثة عقوباتهم في سجون تخضع لحراسة مشدّدة. 

وتعذّر الاتصال في الحال بالمحكمة لتأكيد هذه المعلومات. 

وفي نيسان/أبريل 2020 أي في بداية كوفيد-19، فُرضت قيود صارمة على معظم الأراضي الروسية لمكافحة تفشّي الجائحة. 

وحينها، أعلنت فلاديكافكاز عاصمة أوسيتيا الشمالية - وهي إحدى أفقر المناطق في روسيا - إغلاق المحلات غير الأساسية وفرضت حجرًا صحيًا على السكان. 

وفي 20 نيسان/أبريل، نزل مئات الأشخاص إلى الطرقات للمطالبة بوضع حدّ للقيود بسبب التداعيات الاقتصادية التي نجمت عن الإغلاق العام، بالإضافة إلى انتشار شائعات حول تراجع خطورة الفيروس. 

وبعد الموجة الوبائية الأولى، أنهت روسيا الإغلاق العام، وعمدت لاحقًا إلى فرض إجراءات صحية أكثر مرونة.

بور/كبج/بم

Agence France-Presse ©