أفرجت أجهزةُ المُخابرات في الكونغو الدّيمقراطيّة، الخميس، عن صحافيّ بعد مرور 22 يوماً على احتجازه، بحسب نقابة الصّحافة الوطنيّة.


وكانت عناصرُ الاستخبارات قد أوقفت جوزف كازادي والأميركيّ ستافروس نيكولاس نيارخوس بتاريخ 13 تموز في لوبوماشي، المدينة الغنيّة بالمعادن، جنوب شرق البلد.


واحتجز رجال الاستخبارات الرّجلَين في العاصمة كينشاسا بتهمة إجراء اتصالاتٍ لم يُصرَّح بها مع جماعاتٍ مسلحة.


وأُفرِجَ عن نيارخوس، الصحافيّ المُستقلّ البالغ من العمر 33 عاماً وغادر في ما بعد جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة.


لكن وكالة الاستخبارات الوطنية الكونغولية أبقت كازادي رهن الاعتقال رغم مطالبة عشرات الجماعات الحقوقية بالإفراج عنه.