
عدد اليوم


كوكبا... بلدة هادئة تتمسّك بالحياة وتتألّق بين التاريخ والإيمان

حملة المخالفات شمالا: بين فرض القانون ومعالجة واقع متراكم

كيف كانت حياة السائرين إلى العلى مع الجوع والعطش والخطيئة، وهل لهم سوى رجاءٍ واحدٍ، ألا وهو مشاهدة سرمديّ الوجود؟ ففي كتاب "المجدليّة ويسوع" لملحم الرياشي امّحاءُ الزمن في الخاطر، وذهولٌ عن معنى الوجود.

خاطبني عاشق، وقال لي بعدما حلّ السكون: أنظر إليكِ ولا أشبع من العيون فيغار بعدها جسدك المفتون أسأل: هل أنا طبيعي أم أعيش الجنون؟

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يحتاج الجسم إلى عناية إضافية للحفاظ على توازن السوائل. فخلال الأيام الحارة، يزداد التعرّق كوسيلة طبيعية لتبريد الجسم، ومع فقدان السوائل من دون تعويضها بشكل كافٍ، قد تظهر أعراض مثل التعب، والصداع، والدوخة، وجفاف الفم. لذلك، لا ينبغي أن ننتظر الشعور بالعطش الشديد حتى نشرب الماء. فالترطيب المنتظم خلال اليوم هو من أبسط الطرق التي تساعد الجسم على تحمّل الحرارة والحفاظ على نشاطه.

لماذا يقع آلاف اللبنانيين ضحايا لاختراق "الواتساب"؟

كل الطرق التي يسلكها لبنان اليوم بحثًا عن مخرج من مأزق السلاح وقرار السلم والحرب تقود، وإن بعد التفاف طويل، إلى النقطة نفسها، وهي "إعلان بعبدا" الصادر في 11 حزيران عام 2012.

بعد أسابيع قليلة من بدء الجيش بالانتشار في أولى "المناطق التجريبية"، والذي عكس تقدمًا على الصعيد التقني، عادت العملية لتراوح مكانها من الناحية السياسية، وأضحت عالقة في دوامة من الغموض.

الحملة على "القوات" ليس لضعف موقفها أو مصلحيته أو وظيفيته، بالعكس فهي فهي من علائم أهميته، حيث ساهم هذا الموقف في تأطير الجهود حول مسار وطني واضح، وكسر "فيتو" "حزب الله"،

أن تُضاء شمعة في قرى عاشت ليالي القصف، وأن ترتفع ترنيمة في مكان اعتاد هدير الطائرات، وأن يجتمع الناس حول "مريم" بعدما فرّقتهم "إسنادات الآخرين" وقطعت أوصالهم عن سائر الوطن، فذلك كلّه يصبح فعلَ رجاء وبطولة.

يشهد القطاع السكني في لبنان محاولات لإعادة تحريك مياهه الراكدة في مجال القروض السكنية. بدأت هذه القروض مع بنك الإسكان، واليوم يأتي دور المؤسسة العامة للإسكان، بعد توقفها عن منح القروض منذ اندلاع الأزمة المالية والاقتصادية عام 2019.






